
مع أي فريق أنت؟
تأمل لنهاية الأسبوع
تأمل حول الطموح، والضغط، والإبداع، واللحظات الاستراتيجية التي تمنحنا فرصة لتغيير الاتجاه.
د. إحسان الجهني

ليست كل اللحظات المهمة في حياتنا تأتي على هيئة حالة طارئة.
بعضها يأتي بهدوء…
ويدعونا لأن ننتبه:
كيف نعمل؟
ماذا يفعل بنا الضغط؟
وهل حان الوقت لأن نختار إيقاعًا مختلفًا؟
حين يلتقي الضغط والاستعداد عند مفترق طرق…
من يقود الطريق؟

طريقتان مختلفتان في العمل والحياة
عبدالمحسن 💫
مبدع.
مجتهد.
ملتزم.
عالي الإنجاز.
وطموح.
يريد أن يفعل كل شيء، وأن يفعله بشكل جيد.
لكن الضغط بدأ يملأ ذهنه.
أصبح من الصعب عليه أن يفكر بوضوح، أو أن يبدع بحرية.
والمهام التي ربما كان يستمتع بها في السابق… أصبحت الآن ثقيلة.
آنسة سلحفاة، مس ترتل 🐢
بطيئة.
مستعدة.
فضولية.
متزنة.
وتحمي حدودها.
تستعد مسبقًا، وتفعل ما تستطيع فعله، ولا تسمح لكل شيء حولها بأن يدفعها إلى الاستعجال.
إيقاعها البطيء يمنحها مساحة…
مساحة لتلاحظ.
وتتعلم.
وتختار.
متى تظهر مس ترتل؟ 🐢
مس ترتل لا تظهر في منتصف الأزمة.
هي تظهر في الأوقات الاستراتيجية.
تلك اللحظات التي قد لا تكون طارئة الآن، لكنها مهمة جدًا.
اللحظات التي لا تزال لدينا فيها مساحة لنتوقف قليلًا، أو نغير شيئًا، أو نختار اتجاهًا مختلفًا…
قبل أن يختار الضغط الاتجاه نيابةً عنا.
وهذه قد تكون واحدة من تلك اللحظات.
الفصل الدراسي يمضي.
مواعيد التسليم تقترب.
وقد يبدأ صوت الضغط بالارتفاع.
لكن ليس عليك أن تنتظر حتى تصل إلى الأزمة لكي تغيّر الطريقة التي تعمل بها.
قد تكون هذه نقطة تحوّلك.
الجزء الأول: لاحظ
من يقودك الآن؟
داخل كل واحد منا شيء من عبدالمحسن… وشيء من مس ترتل.
هذا النشاط ليس اختبارًا لمعرفة أي الشخصيتين «أفضل».
بل هو دعوة بسيطة لأن تلاحظ:
أي منهما يؤثر الآن في الطريقة التي تعيش بها دراستك وعملك وحياتك؟
1. أي شخصية تشبهك أكثر في هذه المرحلة؟
عبدالمحسن؟
مس ترتل؟
أم مزيج من الاثنين؟
ماذا تلاحظ في نفسك؟ ولماذا؟
✍🏻 خذ لحظة واكتب تأملك.
2. خلال الأسابيع القادمة من الفصل الدراسي، أي شخصية ترغب أن تكون أقرب إليها؟
ولماذا؟
✍🏻 خذ لحظة واكتب تأملك.
3. ما الذي يحتاج أن يتغير حتى تستطيع أن تعمل بهذه الطريقة؟
✍🏻 خذ لحظة واكتب تأملك.
الجزء الثاني: تذكّر
المتعة أم الضغط؟
تذكّر آخر مرة استمتعت فيها فعلًا وأنت تنجز مهمة.
قد تكون مهمة دراسية.
أو مهنية.
أو إبداعية.
أو حتى شيئًا شخصيًا بسيطًا.
4. ماذا كنت تفعل؟
وكيف كان شعورك أثناء القيام به؟
✍🏻 خذ لحظة واكتب تأملك.
5. ما الذي كان يحركك في تلك اللحظة؟
هل كنت تعمل بدافع:
المتعة؟
الفضول؟
المعنى؟
الضغط؟
أم الخوف؟
وما الذي جعل تلك التجربة مختلفة؟
✍🏻 خذ لحظة واكتب تأملك.
الجزء الثالث: غيّر الاتجاه
لحظتك الاستراتيجية
اختر مهمة واحدة أو تسليمًا واحدًا قادمًا.
هذه المرة، لا تنظر إليه على أنه حالة طارئة.
انظر إليه باعتباره لحظة استراتيجية تستطيع فيها أن تقرر شيئين:
كيف أريد أن أعمل؟
و…
من أريد أن أكون وأنا أقوم بهذا العمل؟
6. ما المهمة التي اخترتها؟
✍🏻 اكتبها هنا.
7. ما أصغر خطوة ذات معنى تستطيع القيام بها في نهاية هذا الأسبوع؟
لا نريد إنجاز كل شيء.
نريد خطوة واحدة فقط.
✍🏻 اكتبها هنا.
8. ماذا تستطيع أن تُعِدّ الآن حتى لا تضطر «نسختك المستقبلية» إلى الاستعجال؟
ما الشيء الصغير الذي تستطيع ترتيبه اليوم، وسيشكرك عليه نفسك لاحقًا؟
✍🏻 اكتب تأملك.
9. ما الحد الذي تحتاج إلى وضعه لحماية وقتك أو انتباهك أو طاقتك؟
✍🏻 اكتب تأملك.
10. كيف تستطيع إدخال القليل من الفضول أو الإبداع أو المتعة إلى هذه المهمة؟
✍🏻 اكتب تأملك.
اختر طريقتك للمضي قدمًا 🌱
أكمل هذه الجملة:
في نهاية هذا الأسبوع، أختار أن أمضي قدمًا مثل __________، وذلك من خلال __________.
لست بحاجة إلى إنهاء كل شيء هذا الأسبوع.
لست بحاجة إلى حل كل المشكلات.
ولست بحاجة إلى أن تصبح شخصًا آخر بين ليلة وضحاها.
كل ما تحتاجه هو أن تقوم بانعطافة صغيرة ومدروسة.
ربما خطوة واحدة.
ربما قرار واحد.
ربما حد واحد.
وربما أن تترك قليلًا من مساحة مس ترتل 🐢 تدخل إلى يومك.
مدة التأمل المقترحة: 15 دقيقة
د. إحسان الجهني


تعليقات